الشيخ عباس القمي

592

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

قطب الدين الراوندي گذشت در سعيد بن هبة اللّه رحمه اللّه « 1 » . قطب الدين الكيدري بيايد در محمد بن الحسين البيهقي .

--> ( 1 ) . قطب الدين الشيرازي محمود مسعود بن مصلح الكازروني الفارسي ، الفاضل الفهّامة الملقّب بالعلّامة تلميذ الخواجه نصير الدين الطوسي . قيل : كان وحيد عصره في المعقول ، و كان في غاية الذكاء ، و له تلاميذ كثيرة و تصانيف شهيرة ، منها : شروحه على القسم الثالث من المفتاح ، و على المختصر الحاجبى ، و على كليات ابن سينا . كان مولده بشيراز و دخل بغداد و دمشق و استوطن بالآخرة بتبريز . حكي عن شدّة ذكائه أنّه سئل في مجمع من الشيعة و السنّة عن أفضل الناس بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : هل هو أمير المؤمنين عليه السّلام أو أبو بكر ؟ فأجاب : خير الورى بعد النبي من بنته في بيته * من في دجى ليل العمى ضوء الهدى في زيته حكي أنّه كان مواظبا على الجماعة ، لا يصلّي فرائضه إلّا بالجماعة . توفّي بتبريز سنة 710 ( ذى ) ، و دفن بقرب البيضاوي ، و رثاه ابن الوردي بقوله : لقد عدم الأعلام حبرا مبرزا * كريم السجايا فيه من بعده قرب عجبت و قد دارت رحى العلم بعده * و هل للرحى دور و قد عدم القطب ؟ على ابن المؤلف رحمه اللّه . و نيز ر . ك : الكنى و الالقاب ، ج 3 ، ص 73